السيد أحمد الحسيني الاشكوري
29
المفصل فى تراجم الاعلام
توفي في ذيالحجة سنة 1306 . 4 - الشيخ علي بن الشيخ محمد بن ناصر ، كان معروفاً بالزهد والتقوى والعلم والفضل ، توفي سنة 1315 ودفن في وادي السلام بالنجف . 5 - الشيخ محمد بن الشيخ إبراهيم ، كان عالماً فاضلًا متبحراً في النحو والمنطق أديباً شاعراً ذكياً ، توفي بالنجف الأشرف سنة 1330 . وبالإضافة إلى هؤلاء نجد في الأسرة الآن أفراداً مشتغلين بالعلم ومشهورين بالتقوى والصلاح ، منهم العلامة الشيخ جاسم نجل شيخنا صاحب الترجمة وسماحة العلامة الشيخ حسين بن الشيخ علي والخطيب الشيخ هادي بن الشيخ عبود والأستاذ عبد الزهراء الحاج فاضل ، وكان بودنا ذكرهم تفصيلًا لولا ضيق المجال عن عدّهم واحداً واحداً . مولده : ولد شيخنا المترجَم له في يوم العاشر من شهر شوال سنة 1303 في قرية تُسمى ميامين « 1 » بطريق خراسان ، إذ كان والداه عائدين من زيارة الإمام الرضا عليه السلام في تلك السنة . ومن طريف ما كتبه عن نفسه في كتابه « معرفة الأحوال » : إنه « غرق في نهر سمنان وعمره من الدنيا ثلاثة أيام ، وأخرجوه من الماء حياً لم يبل الماء شيئاً من جسده ببركة الإمام الرضا عليه السلام » . وقال في مقدمة ديوانه « محاسن الكواعب » : وكان من أمرها - أي الولادة - أن أبواي سارا إلى زيارة الرضا عليه السلام ، فبعد رجوعهما ضلّا في الطريق ، وكانت إذ ذاك والدتي حاملة بي ، فلما ضلّوا في الطريق وجنّ عليهم الليل جاءها المخاض ، فوضعت حملها وباتوا ليلتهم في مكانهم ، وعند الصباح ساروا على وجوههم ولم يعرفوا الطريق ، فبينما هم كذلك وإذا برجل قد طلع عليهم من جبل هناك ، فسار إلى أن وصل إليهم ، فقال لهم : يا قاسم أناكبون عن الطريق أنتم ؟ قال : نعم . قال : فسيروا خلفي . فساروا خلفه ساعة ، فإذا هم بالقافلة تسير ، فالتفتوا فلم يروه وغاب عنهم ، فانتهوا إلى القافلة وحطوا معها ، وطرحوا الرضيع الذي معهم في نهر يابس كان هناك وشغلوا عنه ساعة ، فحانت منهم التفاتة فرأوا النهر ممتلئاً بالماء والطفل ليس فيه ، فأخذوا يجدّون في طلب الطفل ، فإذا هو طافٍ على وجه الماء على قفاه ، فتناولوه من الماء ، فإذا هو لم يبتل منه شئ .
--> ( 1 ) . لا يبعد أن تكون قرية ميامى التي تبعد عن شاهرود شرقاً حوالي 70 كيلومتراً .